سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
115
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
آن را در ج 7 ص 184 به اين شرح نقل فرموده : محمّد بن الحسن ، از فضّالة ، از سيف بن عميره ، از اسحق بن عمّار از ابى عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : فى كتاب علىّ عليه السّلام : صم لرؤيته و افطر لرؤيته و ايّاك و الشّك و الظّن فان خفى عليكم فاتّموا الشّهر الاوّل ثلاثين . قوله : على من رآه : ضمير منصوبى در [ رأه ] به هلال رمضان عود مىكند . قوله : و ان لم يثبت فى حقّ غيره : ضمير در [ لم يثبت ] به هلال و در [ غيره ] به رائى عود مىكند . قوله : برؤيته مطلقا : يعنى برؤيت هلال چه بحدّ شيوع نيز برسد يا نرسد . قوله : و هو اخبار جماعة بها : ضمير [ هو ] به شياع و در [ بها ] به رؤيت راجعست . قوله : يأمن النّفس من تواطئهم على الكذب : اينجمله صفت است براى [ جماعة ] و كلمه [ تواطئهم ] يعنى اجتماعهم . قوله : الظّنّ المتأخّم للعلم : يعنى الظّنّ القريب من العلم . قوله : و لا ينحصر فى عدد : ضمير در [ لا ينحصر ] به شياع راجع است . قوله : زيادتهم عن اثنين : يعنى زياد آحاد الشّياع . قوله : حكم الحاكم فى حقّ من علم به : يعنى علم بهلال . متن : لا ) بالشاهد ( الواحد في أوله ) ، خلافا لسلار رحمه اللَّه حيث اكتفى به فيه بالنسبة إلى الصوم خاصة ، فلا يثبت